محمد بن جرير الطبري
210
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
سورة الفجر مكية وآياتها ثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : * ( والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * والليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذي حجر ) * . هذا قسم أقسم ربنا جل ثناؤه بالفجر ، وهو فجر الصبح . واختلف أهل التأويل في الذي عني بذلك ، فقال بعضهم : عني به النهار . ذكر من قال ذلك : 28711 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن الأغر المنقري ، عن خليفة بن الحصين ، عن أبي نصر ، عن ابن عباس ، قوله : والفجر قال : النهار . وقال آخرون : عني به صلاة الصبح . ذكر من قال ذلك : 28712 - حدثني محمد بن سعيد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : والفجر يعني : صلاة الفجر . وقال آخرون : هو فجر الصبح . ذكر من قال ذلك : 28713 - حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : أخبرنا عاصم الأحول ، عن عكرمة ، في قوله : والفجر قال : الفجر : فجر الصبح . 28714 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمر بن قيس ، عن